مقالات و كلمات



الكرم
ما هو الكرم؟
الكرم يطلق على كل ما يحمد من أنواع الخير والشرف والجود والعطاء والإنفاق.
وقد سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أكرم الناس؟ قال: (أتقاهم لله). قالوا: ليس عن هذا نسألك. قال: (فأكرم الناس يوسف نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله) [البخاري].
24 / 01 / 2007
فضل قيام الليل .. ومكانة قائمه !!
مدح الله المؤمنين الذين يقيمون الليل، ويتخذون الليل مطية إلى الجنة فقال تعالى: "تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ" وقال أيضا: "كَانُوا قَلِيلا مِّن اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالأسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ".
01 / 10 / 2006
حقوق ومسؤوليات العاملين في العمل الخيري
انطلاقًا من التأكيد على أهمية مراعاة مقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة من أجل تعزيز وحماية السلم والأمن الدوليين وعلاقتهما الوطيدة باحترام كافة حقوق الإنسان في كل الظروف، وتذكيرًا بدور الدول في تشجيع وحماية العمل الإنساني والخيري،
12 / 09 / 2006
د.عدنان باشا: الربط بين الإغاثة الإسلامية والإرهاب محاولة للتشويه
أجرى الحوار : علي عليوه – إنسان أون لاين.نت/ 21- 3- 2005


يخطو العمل الإغاثي الإسلامي من خلال المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة خطوات واسعة على طريق التخفيف من معاناة المتضررين من الكوارث والصراعات المسلحة المنتشرة في مناطق مختلفة من العالم حيث الآلاف بل الملايين من البشر الذين يعيشون ظروفا حياتية صعبة تجعلهم في أمس الحاجة إلى من يقدم لهم يد العون ويمدهم بالغذاء والكساء والدواء والمأوى ولكن العاملين في حقل الإغاثة الإسلامية يواجهون صعوبات وعراقيل تحد من قدرتهم على العطاء والبذل إلى جانب الاتهامات الباطلة. وللتعرف على هذه العقبات التي يعاني منها العمل الإغاثي الإسلامي والإنجازات التي حققها العاملون في هذا المجال رغم العقبات والصعوبات، التقينا الدكتور عدنان خليل باشا رئيس لجنة الإغاثة العامة بالمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة والأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية بالمملكة العربية السعودية.. وفيما يلي تفاصيل المقابلة:
12 / 09 / 2006
هيئة الإغاثة وإبراز جهودها إعلامياً
عبدالرحمن المغربي - جريدة المدينة
من أوائل المنظمات على المستوى الإقليمي والدولي والتي تبادر وتصل إلى المنطقة المحتاجة منذ اللحظات الأولى، حتى تقدم المساعدة والعون هيئة الإغاثة الإسلامية، وقد أطلعت على العدد الجديد من النشرة الإعلامية الشهرية، والتي تصدر من قبل الهيئة ويرأس تحريرها الدكتور محمد خضر عريف، وجاء العدد حافلاً بموضوعات واستطلاعات لكثير من الأنشطة التي تقوم بتنفيذها الهيئة، وإنجازات عديدة نفخر بها جميعاً، ولازلت أذكر الجهد الذي قامت به هيئة الإغاثة الإسلامية في مساعدة باكستان، والتخفيف عن ضحايا الزلزال الذي أصاب مناطق عديدة. وكان الشعب السعودي كعادته بادر وهو السبَّاق دائماً إلى الدعم، وانطلق جهد كبير من أيادي المحسنين، وكانت تجربة متميزة تفوقت فيها الهيئة، واستطاعت أن تقود عملاً جباراً، وحققت نجاحات كبيرة وثمرة عطاء استفاد منها المحتاجون.
03 / 09 / 2006
هل يشكل الاسلام خطرا علي الغرب؟
د. عبدالله فهد النفيسي

من الخطأ تفسير ما نشر في الصحافة الاوروبية من رسوم مسيئة للاسلام والمسلمين علي انه عارض سرعان ما سينطوي في الايام القليلة القادمة، اذ لا ينبغي عزل ما حدث عن السياق التاريخي لموقف الاوروبيين الفكري والسياسي من الاسلام والمسلمين عموما والقرآن الكريم ورسول الله صلي الله عليه وسلم خصوصا.
12 / 02 / 2006
التجربة الدنمركية بين الانفعال والأعمال
مقال بقلم أ. سمير الراضي . مستشار أمين عام هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية
بدأت المشكلة عندما نشرت ..... صورا ساخرة لسيدي محمد صلى الله عليه وسلم ، بلغت المدى في التطاول غير المبرر ، وكان رد فعل الجالية الإسلامية في الدنمرك عقلاني ومتروي وهادئ وبسيط محاولة الحصول على اعتذار وتعهد بعدم التكرار ، وطوال أربعة أشهر أمضاها زعماء الجالية وعدد من سفراء الدول الإسلامية في عقد اللقاءات المباشرة أو التردد على كل من يمكنه إنصاف الجالية من هذه البذاءة وتبصيرهم،
11 / 02 / 2006
خطاب من مدير عام الرعايات والمشروعات بالهيئة إلى رئيس تحرير صحيفة يولانس بوستن الدنماركية
السيد كاريستن يوستي
رئيس تحرير يولانس بوستن – الدانمرك

حمل خطابكم الأخير الموجه إلى مواطني المملكة العربية السعودية تناقضًا شديدًا بين حرية التعبير وهو حق تعتبرونه مهما جدا في الدانمرك؛ وبين اعتقادكم مثل باقي المجتمع الدانمركي باحترام حرية الأديان، وتدعون بأنكم لم تقصدوا الإساءة لأحد وأنه لم يكن بقصد الصحيفة أن تسيء لأحد في معتقداته الدينية.
أولاً: اسمحوا لي بتصحيح "سوء فهمكم". فلا أحد يعترض حول حرية التعبير عن الرأي الذي تعتبرونه حقًا مهما جدا في الدانمرك؛ لكن المشكلة أن الرسومات التي نشرت تجاوزت حدود الدانمرك، ومست أمرًا مقدسا ومهمًا جدا بالنسبة للمسلمين، وهو حق لا يخضع لحرية التعبير الدانمركي. لذا فخطابكم ينبغي أن يوجه لجميع المسلمين في العالم وألا يقتصر على مواطني المملكة العربية السعودية، فالاستهزاء بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم بهذا المسخ الكاريكاتوري يتجاوز كل حدود حرية التعبير عن الرأي. هذا بالإضافة إلى أنكم آذيتم حق المواطنين المسلمين الدانمركيين في احترام مشاعرهم الدينية كما يؤمن مجتمعكم.
فهل يجيز هذا الحق الدانمركي رسم ملكتكم أو ملكة بريطانيا في هيئة خنزير أو يضع فوق رأس أي منهما قنبلة تصور أنهما إرهابيتان؟
هل ستقبل صاحبة الجلالة لديكم بذلك؟ .. وهل سيقبل الرأي العام الدنمركي ذلك؟
هل ستقبل صاحبة الجلالة في بريطانيا بذلك؟ .. وهل سيقبله الرأي العام البريطاني؟
ثانيًا: هناك من يصطاد في الماء العكر ويريد أن ينسف أي حوار بناء مع المسلمين، وإذا كنتم والمجتمع الدانمركي تعتقدون باحترام حرية الأديان كما ذكرتم أفلا ترون معي بأن الرسومات التي نشرتها جريدتكم تمس أمرًا مقدسًا وجوهريًا ومهما للمسلمين. وهذا لا يحتاج إلى فطين أو لبيب لمعرفة ذلك؛ فلو قام فنان برسم المسيح عليه السلام بشيء من السخرية (وهو ما لا يقره الإسلام)، ألا تعتقدون أن ذلك سيؤذي مشاعر الكثير من المسيحيين في العالم؟؛ وهل سيقبل البابا ذلك بحجة أنه يأتي ضمن حرية التعبير عن الرأي؟. ويبدو أن كل شيء في هذا العالم مسموح بإبداء الرأي فيه تحت طائلة حرية التعبير، ما عدا ما يمس أو يلامس إسرائيل واليهود، وبخاصة التشكيك في المحرقة النازية لليهود، فهذه هي المنطقة المتلألأة التي لا تخضع لحرية التعبير، عن الرأي وتعتبر معاداة للسامية.
ثالثًا: ذكرتم في خطابكم بأنكم تشعرون بالأسف لأن الموضوع قد وصل إلى هذا الحد. ولا تكمن المشكلة في هذا، المشكلة هي في الشرخ الكبير الذي أحدثتموه في نفوس المسلمين وقلوبهم والذي سيظل ماثلا أمام ناظرهم حاضرًا ومستقبلاً، وربما يكون أثر المقاطعة كبيرًا هذه الأيام؛ لكني لا أعتقد بأنها ستتوقف نهائيًا.
رابعًا: لا أفهم ما سر استهزائكم البين بالنبي صلى الله عليه وسلم؟، فما الذي ارتكبه هذا النبي المبعوث رحمة للعالمين بحق الدانمركيين؛ وما الذي ارتكبه المسلمون بحق دولتكم؟، هل تعرضت بلادكم لهجمات إرهابية تريدون إلصاقها بالمسلمين؟ هل استهلاك منتجاتكم من قبل المسلمين في شتى بقاع العالم يعتبر عملاً إرهابيًا تكافئونهم عليه بهذا المسخ البغيض؟.

د. إبراهيم بن محمد مناع
جدة - المملكة العربية السعودية
06 / 02 / 2006

 
  هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية