الرعاية الاجتماعية
أهداف برامج
الرعاية الاجتماعية
-
الاهتمام برعاية وتربية الطفل اليتيم والطفل المحروم وتنشئتهم على
الفضيلة ومكارم الأخلاق.
-
توفير الأمان للأطفال الأيتام والمحرومين الذين فقدوا آباءهم فقهرهم
اليتم وأوهنهم الجوع وفتك بهم المرض وغشيهم ظلام الجهل.
-
توفير حياة كريمة للطفل اليتيم والمحروم تساعد على نموه السليم
المتوازن (بدنياً وذهنياً وروحياً واجتماعياً) وتقيه شر العوز والتردي
في مهاوي الرذيلة والانحراف.
-
تعليم اليتيم حرفة أو صنعة تعود بالنفع عليه وعلى أسرته ومجتمعه.
-
دعم دور الأيتام التي تشرف عليها مؤسسات خيرية موثوق بها لتتمكن من
تحقيق أهدافها النبيلة في رعاية الأيتام.
-
مساعدة فئات من المجتمع تعاني من ظروف صعبة وذات علاقة بالطفل اليتيم (أسرة اليتيم)
.
برنامج
كفالة أيتام مقيمين مع أسرهم (أيتام الأسر)

وهو البرنامج الذي يتلقى اليتيم بواسطته مبلغ أو (مخصص) الكفالة
الممنوح لـه من قبل كافله بينما يعيش مع أسرته، وقد حدد مخصص الكفالة
لأيتام كل بلد بما يتناسب مع مستوى تكاليف المعيشة في ذلك البلد، ولا
يقتصر دور الهيئة هنا على إيصال مخصص الكفالة من الكافل إلى مكفوله
وإنما يتعداه إلى توجيهه تربوياً واجتماعياً ومهنياً والإشراف على صحته
وتعليمه، هذا فضلاً عن توجيه أسرته ومساعدتها على تحسين مستوى دخلها عن
طريق إلحاق أم اليتيم وشقيقاته القادرات على العمل بإحدى دورات التدريب
المهني النسوية التي تقيمها المراكز الاجتماعية لرعاية وتأهيل الأيتام
التابعة للهيئة.
هذا، وتقوم فرق ميدانية من الرعاية الاجتماعية ومكاتب الهيئة داخل
المملكة بزيارتين سنوياً لكل دولة لتفقد أحوال الأيتام ميدانياً
والوقوف على أحوالهم والإشراف على تسليمهم مخصصاتهم الشهرية نقداً
وباليد، وللتأكد كذلك من استفادتهم من البرامج التربوية والصحية
والاجتماعية والمهنية التي تقدمها الهيئة لهم، وكذلك حسن معاملة
معيليهم لهم.
برنامج إنشاء وتسيير دور الأيتام

يقوم هذا البرنامج على رعاية الأيتام في دور تديرها الهيئة وتقدم لهم
فيها مختلف ألوان الرعاية، فضلاً عن برامج التدريب المهني التي تؤهلهم
لكسب عيشهم معتمدين -بعد الله- على أنفسهم عندما يشبُّون عن الطوق
ويصبحون بالغين مدركين لواجبهم تجاه خالقهم وأسرهم ومجتمعاتهم.
برنامج دعم دور أيتام عائدة لجمعيات خيرية أخرى

يهدف هذا البرنامج إلى تقديم الدعم المادي للهيئات الخيرية الموثوق
بها والتي تدير دوراً للأيتام، وذلك عن طريق كفالة الهيئة لأعداد من
أيتام تلك الدور مع المتابعة لبرامج تلك الدور بما يتلاءم مع أهداف
الهيئة.
برنامج رعاية الطفل المحروم
وهو البرنامج الذي يحتضن الأطفال المحرومين من الأسرة ممن فقدوا الأب
أو الأبوين معاً بسبب الكوارث الطبيعية أو الحروب أو غير ذلك، وإحاطتهم
بجو من الحنان والأمان لدى أسرهم أو في دور اجتماعية تقدم لهم فيها كل
أنواع الرعاية بدءً من الإيواء والكساء وانتهاءً بالتعليم والتدريب
على مهنة تكون عوناً لهم على شق طريقهم في الحياة معتمدين - بعد الله -
على أنفسهم وقدراتهم.
برنامج إنشاء وتسيير مراكز اجتماعية لرعاية
وتأهيل الأيتام
تقوم فكرة المراكز الاجتماعية على مبدأ تزويد اليتيم بما يحتاجه من
خدمات وإرشادات مع استبقائه لدى أسرته طالما كانت لـه أسرة تسمح ظروفها
وأوضاعها الاقتصادية برعايته وتنشئته تنشئة قويمة صالحة تنسجم مع مبادئ
الدين الحنيف وقيم المجتمع المسلم.
وتقدم لليتيم في هذه المراكز - فضلاً عن الإعانة المالية أو ما يسمى
بمخصص الكفالة - مجموعة من الخدمات المتكاملة (تربوية، وتعليمية، وصحية
واجتماعية، وثقافية، ومهنية، وترفيهية.. ) بهدف بناء شخصيته السوية
بحيث يغدو عضواً نافعاً لنفسه وأسرته ومجتمعه. ولا تقتصر تلك الخدمات
على اليتيم نفسه وإنما تتعداه إلى أسرته (والدته، وإخوانه، وأخواته)
حيث تقدم لهم برامج توعية مختلفة
برنامج الأسر المنتجة
يهدف هذا البرنامج إلى دعم الوضع المادي لأسرة اليتيم وبالتالي تحسين
مستوى معيشتها وذلك من خلال تدريب الأمهات والفتيات الراشدات على المهن
التقليدية التي يمكنهنَّ ممارستها داخل المنـزل مثل : (الخياطة
والتطريز – التريكو – حياكة البسط والسجاد – تربية الماشية – تربية
الأبقار الحلوب – تربية الدجاج اللاحم – زراعة البقول والخضروات.. )
ومن ثم تزويد الأسرة بوسيلة الإنتاج الملائمة للمهنة التي تم التدريب
عليها مثل : (ماكينة خياطة – ماكينة تريكو – نول لحياكة البسط والسجاد
– مفرخة كتاكيت.. ) بالإضافة إلى مبلغ من المال يكفي لشراء المواد
الأولية اللازمة للإنتاج على أن تقوم الأسرة بتسديد قيمة المبلغ المسلم
لها على أقساط شهرية مريحة يضمن به إعادة تسديد المال لتقديمه لأسرة
أخرى ولضمان جدية الأسرة في المشروع الذي تنفذه. وأخيراً لمتابعة
فعالية المشاريع المنتجة.
برنامج الرعاية اللاحقة ( للأيتام)
وهو البرنامج الذي يهتم بأمر اليتيم ويتابع أحواله ويزوده بالعون
المادي والإرشاد النفسي والاجتماعي والتربوي والمهني وذلك في المرحلة
التالية لبلوغه سن الخامسة عشرة، وهي السن التي تتوقف عندها كفالة
اليتيم شرعاً.
وينطلق هذا البرنامج من حقيقة مؤداها أن سن الخامسة عشرة ليست - في هذا
الزمن- بالسن التي يكتمل عندها النضج العقلي والعاطفي للفتى أو الفتاة،
وبالتالي فإن التخلي عن اليتيم أو اليتيمة في هذه السن الحرجة يمكن أن
يعرضه أو يعرضها للانـزلاق في مهاوي الرذيلة والجنوح، وإذا ما حدث هذا
لأحد الأيتام أو اليتيمات -لا قدر الله- فسوف تضيع الجهود التي بذلت
معه في مراحل حياته الأولى هباء منثوراً وبموجب هذا البرنامج يستمر
الإنفاق على اليتيم وتستمر الجهود المبذولة معه حيث يوجه - حسب
استعداداته الذهنية والبدنية وحسب ميوله - أما في طريق التعليم النظري
أو في طريق التدريب المهني إلى أن يشتد عوده ويكتمل نضجه ويغدو قادراً
على الوقوف على قدميه وكسب عيشه بجهده.
برنامج عيدية يتيم
يستهدف هذا البرنامج حث الكفلاء على تقديم مبلغ من المال (عيديه
لمكفوليهم ) من الأيتام في مناسبات الأعياد الدينية (كعيد الفطر وعيد
الأضحى المبارك) وذلك لإدخال البهجة والسرور على نفوسهم ولإشعارهم بأن
المجتمع الإسلامي نسيج واحد وبناء متكامل يشد فيه القوي أزر الضعيف
ويعطف الكبير فيه على الصغير، مسترشداً بقول رسولنا الكريم محمد بن عبد
الله صلى الله عليه وسلم " مثَلُ المُؤمِنينَ فِي تَوادِّهِم
وتَراحُمِهِم وتَعَاطُفِهم مَثَلُ الجسَدِ الواحِدِ إذَا اشْتَكى مِنهُ
عُضوٌ تَداعى لهُ سَائِرُ الجسَدِ بالحُمَّى والسَّهرِ" (متفق عليه.)
|